التهاب الملتحمة الغدي
احمرار ودموع وإفرازات مائية، وقد يبدأ في عين ثم ينتقل إلى الأخرى.
بعض الالتهابات الفيروسية للعين تمرّ بسلام، لكن وصول الفيروس إلى القرنية قد يسبب ألماً وتشوشاً في الرؤية ويحتاج فحصاً سريعاً.
احجز موعد الفحصهي عدوى قد تصيب ملتحمة العين أو القرنية، وتنتقل أحياناً بسهولة بين أفراد الأسرة والعمل. الفحص يحدد هل الحالة التهاب ملتحمة فيروسي بسيط أم إصابة أعمق تحتاج علاجاً خاصاً.
الفيروسات الغدية تسبب غالباً التهاب الملتحمة مع دموع وإفرازات مائية، بينما فيروس الهربس قد يصيب القرنية ويُظهر آفات سطحية مميزة عند الفحص بالمصباح الشقي وصبغة الفلوريسئين. التشخيص لا يعتمد على الصورة وحدها، بل على الأعراض والفحص السريري.
صورة سريرية تعليمية؛ تحديد السبب والعلاج يتطلب فحصاً لدى طبيب العيون.احمرار ودموع وإفرازات مائية، وقد يبدأ في عين ثم ينتقل إلى الأخرى.
عدوى أشد قد تصل إلى القرنية وتسبب ضبابية أو حساسية للضوء.
قد يصيب القرنية غالباً في عين واحدة ويحتاج علاجاً مضاداً للفيروسات بوصفة.
طفح أو ألم في جهة واحدة من الوجه مع أعراض عينية يستوجب تقييماً عاجلاً.
قد يكون في عين واحدة أو ينتقل إلى العين الثانية.
مع التصاق بسيط للجفون خصوصاً بعد الاستيقاظ.
حرقة، حكة أو إحساس بوجود جسم غريب داخل العين.
قد تشير إلى تأثر القرنية وتحتاج فحصاً أدق.
الألم القوي ليس من علامات التهاب الملتحمة البسيط.
خصوصاً إذا استمر بعد مسح الدموع أو الإفرازات.
يفحص طبيب العيون حدة البصر والجفون والملتحمة والقرنية بالمصباح الشقي. تساعد صبغة الفلوريسئين على إظهار أي خدش أو قرحة أو إصابة سطحية في القرنية، ثم يختار الطبيب العلاج حسب السبب وعمق الالتهاب.
المظهر المصبوغ قد يكون متوافقاً مع التهاب قرنية هربسي، لكنه لا يكفي وحده لتأكيد التشخيص.العلاج يختلف حسب الفيروس ومكان الإصابة؛ لذلك لا توجد قطرة واحدة مناسبة لجميع الحالات.
الفيروسات قد تنتقل عبر اليدين والدموع والأسطح الملوثة. النظافة، عدم مشاركة الأغراض الشخصية، وتجنب لمس العين تقلل خطر انتقال العدوى داخل الأسرة والعمل.
كثير من حالات التهاب الملتحمة الفيروسي معدية، وتنتقل عبر اليدين والأسطح والدموع أو الإفرازات، وأحياناً مع الرذاذ التنفسي.
قد تتحسن الحالات البسيطة خلال نحو أسبوع إلى عشرة أيام، لكن بعض الأنواع قد تطول. استمرار الألم أو تشوش الرؤية يستدعي الفحص.
المضاد الحيوي لا يعالج الفيروس. يُوصف فقط عندما يرى الطبيب وجود سبب بكتيري أو احتمال عدوى إضافية.
عند الألم القوي، الحساسية للضوء، نقص النظر، الاحمرار الشديد، ظهور فقاعات أو طفح قرب العين، أو عند مستعملي العدسات اللاصقة.
إذا كان الاحمرار مصحوباً بألم أو حساسية للضوء أو تشوش في الرؤية، احجز فحصاً لدى طبيب العيون بالرشيدية لتحديد السبب والعلاج المناسب.
تواصل معنا عبر واتساب